الرغبة القصوى

وهكذا يموت،
مثل مرة شاهدته يموت،
الصديق الذي قذف الصواعق السماوية والنظرات نحو شبابي المعتم.
ممازحًا وصارمًا،
كرقّاص في المعركة!
العامر بالفرح بين المقاتلين، الأخطر بين المنتصرين.
هكذا، يستند المصير على مصيره،
بصعوبة، وانعكاس، وتحسّب.
هاهو 
يرتعد، لأنه الغالِب!
ويبتهج، لأنه انتصر على موته!
ها هو
مات الموت، 
ومازال قائدًا،
ثم أمر نفسه بتدمير نفسه!
وهكذا يموت،
كمرّة رأيته يموت،
مدحورًا، ومتلفًا!
ترجمة: رشاد حسن

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *