حين تغرق الشمس*

1)
لن تظمأ أكثر مما سبق،
فلتخمد أيّها القلب،
– ليس الوعد إلا كنفحة في الهواء
تمرق من أفواه مجهولة،
وتأتي بتخلّف ثقيل.
ها هي شمسي،
بقيظ واقفة على رأسي،
فيما أحييكم
أيها القادمون، كرياح مباغِتة!
كما لو أنكم مُهجة الظهيرة!
إذ يعبرني الهواء بدهشةٍ وجلاء
يستعصي على الليل أن يمنحني نظرة خاطفة وهنيئة،
أيها القلب الشجاع، تماسك؛
ولا تسأل عن السبب!
.
.
.
2)
في يوم من حياتي
تغرق الشمس
وإذّاك ..
يلمع البحر العذب المتصاعد
مثل شيءّ مطليّ بالذّهب!
وتتنفس الصخرة بهدوء وتهمس:
بينما السعادة تمرح في وادٍ سحيق،
– هل مازالت تغفو براحة في هجْعتها
مع طمأنينة وسكون؟!
 
وبحضور المساء،
يمضي ذلك اليوم من حياتي،
وقتما النعاس يملأ عيني،
إذ تنهمر الدموع منها . .
وتتلاشى بخفّة فوق ذلك البحر:
حبي الحميمي،
وسعادتي الخالدة!
ترجمة: رشاد حسن

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *